أنت هنا

يبرز دور الترجمة المهم في وقتنا الحالي مع النقلة الاستراتيجية التي تتبناها المملكة العربية السعودية بخططها التطويرية في مجال العلوم والأبحاث والتقنية والابتكار . حيث بادرت المملكة مؤخرا بمساع جدية لتعزيز مكانتها في العلوم والتقنية وتحقيق نهضة اقتصادية ومعالجة ابرز المشاكل التي تواجهها على الصعيد الوطني ، والارتقاء بمستوى معيشة ابنائها . وتتبع هذه الجهود الحثيثة رغبة القيادة الرشيدة للانتقال بالمملكة من اقتصاد قائم على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد يحركه الابتكار من خلال صناعات قائمة على المعرفة تعكف على الاستفادة من المواهب البشرية السعودية وتطويرها . وتنظمن هذه الجهود إنشاء منظومة وطنية للابتكار تشترك فيها موارد البحث والتطوير والتعليم والمؤسسات الاقتصادية بأسلوب استراتيجي منسق وفعال . ولتفعيل هذه الخطة الوطنية الاستراتيجية ، وكون الباحثين والمبتكرين والعلماء السعوديين الذين يشكلون عصب هذه الخطة يحتاجون للإطلاع على ما يستجد من بحوث علمية وتقنية وآخر ما توصل اليه العلماء باللغات الاخرى من اكتشافات ، اصبحت الترجمة امر مهم لكسر حاجز اختلاف اللسان . ولتوفير المراجع العلمية والمقالات الرسائل العلمية بلغة الباحثين . ومن هنا وجب انشاء قاعدة بيانات تجمع كل ما تم ترجمته في موقع واحد يسهل على الباحثين الوصول إلى لمادة العلمية . وبالإضافة لذلك سيشكل المرصد بقاعدة البيانات فيه منطلق تحليلي وقاعدة لرصد احتياجات الوطن للمساعدة في بلورة أي خطط وطنية حكومية او فردية لإطلاق برامج ترجمة تخدم المصالح العامة للملكة ، كما انه سيجمع بين المجهودات الفردية والحكومية في هذا المجال